السبت، 1 أبريل 2017

فتاوى؟

هل يجوز إجهاض الجنين قبل الأربعين؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :
الجنين بعد نفخ الروح فيه لا يجوز إجهاضه بلا خلاف بين العلماء إلا إذا اقتضت الضرورة لذلك ، ولا يكون إلا بأمر من أهل الإختصاص من الأطباء وممن لهم دراية بذلك ، كالخوف أن يتسبب بقاء الجنين في رحم الأم ضررا على الأم مما قد يكون سببا في هلاكها .

أما إلإجهاض قبل الأربعين ففيه خلاف بين العلماء .
لكن المعتمد في مذهبنا أنه لا يجوز إجهاضه .
 يقول الدردير رحمه الله : لا يجوز إخراج المني المتكون في الرحم ولو قبل الأربعين يوما , وعلق الدسوقي رحمه الله : على ذلك بقوله : هذا هو المعتمد.
 كما نقل ابن رشد أن مالكا قال: كل ما طرحته المرأة جناية, من مضغة أو علقة, مما يعلم أنه ولد , ففيه الغرة .
ومعنى طرحته : أي أسقطته بالإجهاض .
 الغرة : هي ما يجب على الجاني دفعه للورثة في حال تسببه في إسقاط الجنين .
وقدّر بعضهم دية الجنين بمائتين وثلاثة عشر جراما من الذهب تقريبا .
والله أعلم .

فتاوى؟

قرأت في سورة الحج قوله تعالى :" مخلقة وغير مخلقة ، فما معنى ذلك شيخنا الفاضل؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصخبه ومن والاه وبعد :
هذه من مراحل تشكل النطفة في رحم الأم .
فلها مراحل تتشكل فيها .
فالنطفة ثم المضغة ثم العلقة .
قال الله تعالى في سورة المؤمنين :" وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن سُلَالَةٍ مِّن طِينٍ {122} ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ {13} ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ {14}".
النطفة هي الماء الذي يلقيه الرجل في رحم المرأة .
العلقة : دم جامد يعلق بجدار الرحم .
المضغة : لحمة بقدر ما يمضغ .
مخلقة : المصورة خلقا تاما .
وغير مخلقة : هو السقط قبل تمام خلقه ، وهو الذي تلقيه الأم مضغة ولا روح ولا تصور فيه .
روى الإمام الطبري رحمه الله  من طريق داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: « إذا وقعت النطفة في الرحم بعث الله ملكا فقال: يا رب مخلقة أو غير مخلقة؟ فإن قال غير مخلقة مجها الرحم دمًا، وإن قال مخلقة، قال: يا رب فما صفة هذه النطفة؟ » فذكر الحديث وإسناده صحيح وهو موقوف لفظا مرفوع حكما.
والله أعلم .

خل

  ح كم إدخال ما فيه ذكر الله تعالى إلى الخلاء: فقد اتفقت المذاهب الفقهية الأربعة: الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنابلة، على كراهة ذلك -و...