معنى حديث :
**********
قال صلى الله عليه وسلم :"بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة ".
سؤالي : هل يندرج في الحديث الشريف راكب السيارة ؟
-------------------------
**********
قال صلى الله عليه وسلم :"بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة ".
سؤالي : هل يندرج في الحديث الشريف راكب السيارة ؟
-------------------------
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :
الحديث رواه أبو داود والترمذي وصححه الألباني عليهم رحمة الله جميعا .
قبل الإجابة عن سؤالكم أخي الكريم أسوق لكم حديثا للتوضيح :
عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال: كان رجل من الأنصار لا أعلم أحدا أبعد من المسجد منه ،و كانت لا تخطئه صلاة فقيل له:لو اشتريت حمارا تركبه في الظلماء و الرمضاء فقال: ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد إني أريد أن يكتب لي ممشاي و رجوعي إذا رجعت إلى أهلي فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (( قد جمع الله لك ذلك كله )) رواه مسلم .
من خلال هذا الحديث الشريف يتبين أن المشي إلى الصلاة على الأقدام أفضل وأعظم أجرا من الركوب لها في المراكب كالسيارة وغيرها .
إذ لو كان الأمر غير هذا ليسر النبي صلى الله عليه وسلم على هذا الرجل مشقة البعد وهو لا يريد الحرج ولا العنت للمسلمين .
فدل الدليل على أفضلية المشي والتفاوت في الثواب .
فدل الدليل على أفضلية المشي والتفاوت في الثواب .
لكن هذا لا ينفي أبدا الثواب والأجر لمن يستعمل المراكب بل له الثواب والأجر .
وزيادة الثواب تعود للمجاهدة والتعب سواء في الحر أو القر للماشي إلى الصلاة .
والمهم : هو المحافظة على فريضة الصلاة مع الجماعة فمن كان بمقدوره المشي لها فليفعل ومن استعمل السيارة وغيرها فلا حرج وأجر الجميع على الله .
والله أعلم .
