سؤال/ مات جدي مؤخرا وبعدها أصبحت أشكو من الخوف والفزع في الليل ، وأصاب دوما بالأرق ، فما هي نصيحتكم ؟
وجزاكم الله خيرا .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :
عادة ما يصاب الأهل بالفزع والحزن من موت أحد الأقارب ، وهي سنة الله في خلقه ، لكن هناك من يشتد عليهم هذا الأمر حتى يصبحون عرضة للفزع الشديد والأرق في نومهم وغيرها من المشاكل التي تعود سلبا على صاحبها .
وهنا نشير أولا إلى ضرورة الإيمان واليقين بأقضية الله ، وأن الله تعالى هو الذي يتوفى الأنفس ويقضي بأقضيته فإذا آمن العبد بربه اطمأنت نفسه وارتاح قلبه .
ثانيا يجب على العبد حين يصاب بمصاب ويطول معه همه أن يغير الأجواء بالسفر والإندماج مع المجتمع ويشغل نفسه بأعمال وأشغال نافعة .
ثالثال عليه بالرياضة فهي وسيلة لطرد الرواسب التي يسببها الحزن والكبت وعدم البكاء يسبب رواسب تعود سلبا على الجسد والرياضة تعوض ذلك .
الإلتجاء لله تعالى بالدعاء والأذكار الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال : ( شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أرقا أصابني ، فقال : " قل : اللهم غارت النجوم ، وهدأت العيون ، وأنت حي قيوم لا تأخذك سنة ولا نوم ، يا حي يا قيوم أهدئ ليلي ، وأنم عيني ، فقلتها ، فأذهب الله عز وجل عني ما كنت أجد ) .
وعن خالد بن الوليد رضي الله عنه أنه أصابه أرق ، فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأمره أن يتعوذ عند منامه بكلمات الله التامات من غضبه ، ومن شر عباده ، ومن همزات الشياطين ، وأن يحضرون "
وقراءة القرآن هي السبيل الأمثل لتقوية النفس وطرد الشيطان .
وجزاكم الله خيرا .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد :
عادة ما يصاب الأهل بالفزع والحزن من موت أحد الأقارب ، وهي سنة الله في خلقه ، لكن هناك من يشتد عليهم هذا الأمر حتى يصبحون عرضة للفزع الشديد والأرق في نومهم وغيرها من المشاكل التي تعود سلبا على صاحبها .
وهنا نشير أولا إلى ضرورة الإيمان واليقين بأقضية الله ، وأن الله تعالى هو الذي يتوفى الأنفس ويقضي بأقضيته فإذا آمن العبد بربه اطمأنت نفسه وارتاح قلبه .
ثانيا يجب على العبد حين يصاب بمصاب ويطول معه همه أن يغير الأجواء بالسفر والإندماج مع المجتمع ويشغل نفسه بأعمال وأشغال نافعة .
ثالثال عليه بالرياضة فهي وسيلة لطرد الرواسب التي يسببها الحزن والكبت وعدم البكاء يسبب رواسب تعود سلبا على الجسد والرياضة تعوض ذلك .
الإلتجاء لله تعالى بالدعاء والأذكار الواردة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال : ( شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أرقا أصابني ، فقال : " قل : اللهم غارت النجوم ، وهدأت العيون ، وأنت حي قيوم لا تأخذك سنة ولا نوم ، يا حي يا قيوم أهدئ ليلي ، وأنم عيني ، فقلتها ، فأذهب الله عز وجل عني ما كنت أجد ) .
وعن خالد بن الوليد رضي الله عنه أنه أصابه أرق ، فشكا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأمره أن يتعوذ عند منامه بكلمات الله التامات من غضبه ، ومن شر عباده ، ومن همزات الشياطين ، وأن يحضرون "
وقراءة القرآن هي السبيل الأمثل لتقوية النفس وطرد الشيطان .
اللهم احفظنا وارحمنا وعافنا واعف عنا .
والله أعلم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق